كانت الإسكندرية في تلك الليلة هادئة على غير عادتها، كأن المدينة توقفت لحظة لتصغي إلى شيء لم يحدث بعد.

جلس آدم الشريف في شرفة شقته المطلة على البحر. أمامه كانت مكتبة الإسكندرية تلمع عند حافة الماء كقرص شمس تأخر عن الغروب، ثابتة في مكانها، شاهدةً صامتةً على أجيال ظنّت أنها فهمت الحياة، ثم رحلت وتركت السؤال لمن بعدها.

قراءة المزيد