اهلا بك في صفحة الملف الشخصى لـ

mohanafy

عن الكاتب

(mohanafy)

  • البريد الألكترونى:mohanafy@gmail.com
  • الإسم:mohanafy
  • الموقع:http://mohanafy.com
  • تاريخ العضوية:2019-07-02 11:18:17
  • اخر تسجيل للدخول:mohanafy
  • المعرف:1

تدوينات الكاتب

هل لك أن تتخيل سوبرمان يقدم الطلبات في قهوة بلدي وينادي بأعلى صوته “أيوة جاى .. قهوة شاى” مستغلاً سرعته الخارقة في توصيل الطلبات، أو تتصور سبايدر مان يعمل نشالا في خط ترام السيدة زينب يستغل موهبة حباله العنكبوتية ليهرب وقت اللزوم.

تلك هي الصورة الذهنية التي سيطرت على عقلي وأنا أتعرف على ما يقوم به شباب من مخترقي شبكات وأنظمة الحاسب الآلي، هؤلاء الشباب يستغلون مهاراتهم في مجال تكنولوجيا المعلومات تحت مسمى “ضارب رحلات” حيث يقومون بإنشاء رحلات وهمية لصالح بعض ضعاف النفوس من سائقي شركة كريم، بحيث يجلس السائق في المقهى يحتسي الشاي وهو يشاهد سيارته تتحرك على الخريطة متجهه نحو الساحل الشمالي، ثم تعود السيارة من الرحلة وهى في الواقع لم تغادر مكانها، ويأخذ السائق حساب تلك الرحلة ولا أعلم على وجه اليقين هل هذا المبلغ يسحب من عميل ما دون علمه أم يتم استغلال الكوبونات المجانية، ومن ثم يأخذ هذا الشاب نسبة من تلك السرقة. (المزيد…)

كنت أتابع باهتمام بالغ قضية خاشقجى على معظم القنوات الإخبارية العالمية، حتى أني أحياناً أسهر حتى الصباح لأتابع رد فعل جهة معينة على خبر أو تصريح، وبعيداً عن أى أبعاد أو توازنات سياسية، تلك القضية سيكون لها تاثير على أخلاقنا وأفعالنا.

فلأوضح الأمر بمواقف تعرضت لها بعد ثورة يناير، وكنت فى ذلك الوقت مدير إدارة توكيد الجودة،  وكان جزء من مسؤليتنا أنا وفريق العمل الاستماع وتحليل مشاكل واقتراحات ورغبات المتدربين باهتمام، وكانت تناقش وتلاقى اهتمام على أعلى مستوى، وبالرغم من هذا الاهتمام القوي بأراء ومقترحات المتدربين لن أنسى أول مرة أستمع للمتدربين  بعد ثورة يناير، فكانوا يتكلمون بوضوح لا مواربة، يفصحون ولا يخفون، أحرار يطالبون، لا عبيد يرجون. (المزيد…)

في سنة 2012 منَّ الله عليَّ بحادث سيارة أقعدني في منزلي حوالي 6 أشهر، درست خلالها التسويق الرقمي، من خلال العديد من المصادر منها كتب ومواد دراسية في التسويق كنت قد حصلت عليها خلال فترة تدريبي في جامعة DIT في أيرلندا، وبدأت في تطبيق ما درست في عدد من المشروعات وبالفعل حققت نتائج كنت أرى وقتها أنها رائعة مقارنةً بطرق التسويق التقليدية.

بعد ذلك ومع وجود خطة لإنشاء قسم متخصص في التسويق الرقمي في معهد تكنولوجيا المعلومات، حصلت على منحة لدراسة التسويق الرقمي في إنجلترا، في بدء الأمر لم أكن متحمساً لأني لم أقدر حجم الاستفادة، فأنا أرى نفسي (عالم علَّامة) ولا ينقصني إلا أقل القليل، لأنى مطلع على المقالات العالمية بشكل مستمر، ولأنى بدأت أحد فروع التسويق الرقمي وهو مجال Search Engine Optimization SEO منذ عام 1999، ولكن تحقق المثل العربي “كل مجر في الخلاء يسر”، حيث كانت الصدمة الأولى لى عندما بدأت في مراسلة أحد الأماكن التي سأدرس بها، وأرسلوا لي عناوين المواضيع التي سأدرسها، كانت عبارة عن 82 صفحة تحتوى فقط عناوين ما سوف أدرسه، ومعظمها مواضيع لم أسمع عنها من قبل ولم أجدها حتى على شبكة الإنترنت. (المزيد…)

لا يستخدم التسويق فقط لتسويق المنتجات والخدمات بل لتسويق الأفكار والآراء والمعتقدات والأشخاص والأحزاب والمرشحين السياسيين والأنظمة السياسية وغير ذلك، وكجبل الجليد الذى يظهر جزء صغير منه فوق سطح الماء كذلك التسويق الرقمي، حيث السواد الأعظم منه غير ظاهر للعيان، فقط نشاهد المقالات والمنشورات أو الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية سواء على أجهزة الكمبيوتر او الموبايل ولكن غير الظاهر من استراتيجيات وأدوات ومبادئ التسويق الرقمي هو الأخطر والأقوى تاثيراً لذا ستتحدث تلك المقالة على الجانب المظلم لاستخدام التسويق الرقمى فى السياسة. (المزيد…)

مجموعة مشاهد لم تمح من ذاكرتي منذ كان عمري 9 سنوات، كان لنا جار في الشاليه المجاور لنا على شاطئ المندرة، وهو أحد شواطئ الإسكندرية، وعرض على أسرتى هذا الجار أن يعلمنا السباحة أنا وأخى الأصغر.

ومع أول درس بدأت السباحة وقطعت مسافة، وحاولت أن أقف فاكتشفت أن ارتفاع البحر أعلى من طولي، فبدأت أغرق وتوالت المشاهد أمام عيني  لتحفر في ذاكرتي.

المشهد الأول أغرق وأطفو لأري الشخص الذي يدربنا واقف لا يحرك ساكناً، يشاهدني وأنا أغرق ولا يتحرك، وأغطس وأطفو من جديد وهذا الشخص كما هو، وبدأ  أخى الأصغر في السباحة تجاهي لإنقاذي، وأغطس وأطفو وما زال المشهد يتكرر المدرب واقف مكانه وأخي يقترب في اتجاهي، وعندما أطفو تلك المرة أرى أخى بجانبي وبدأ يتخطاني ومستمر في السباحة إلى الأعمق وأغطس مرة أخرى وأنا أمد يدي للإمساك بأخي فأمسك يده، وفي تلك اللحظه تلامس أطراف رجلى الأرض لأضرب الأرض ضربه خفيفة ومع حركة الموج صار طولي أطول من ارتفاع ماء البحر وتنقذنا العناية الإلهية أنا وأخي والحمد لله … ثم نعرف فيما بعد أن هذا المدرب لا يعرف السباحة !!! نعم لا يعرف السباحة. وبالتالي لا يعرف التدريب على أولى مبادئ السباحة. (المزيد…)